إحْسَان .. تَنَفُسْ .. إيمان

نقول " يوماً ما سنكون سعداء" ، لم لا نبدأ الآن ؟

أولم يروا إلى الطير فوقهم صافاتٍ ويقبضن

سورة البقـرة

💜

malak89ms:

يا مَالكَ القلب الذي أَرَّقهُ طولَ الرجَاءُ وأنَتَ عليهِ مُطلعُ ،
إِرفق بهِ واجْبُره ربي لطالمَا كُنتَ الرَفيقُ وجَابِر العَثرات .

alroo7path:

الحمدلله على كرمه ، الحمدلله على رحمته ، 
الحمدلله أنه الإله الواحد ، وحده لا شريك له ،
لكَ الحمدُ ربي كما ينبغي لجلال وجهكَ وعظيك سلطانك

alroo7path:

الحمدلله على كرمه ، الحمدلله على رحمته ، 

الحمدلله أنه الإله الواحد ، وحده لا شريك له ،

لكَ الحمدُ ربي كما ينبغي لجلال وجهكَ وعظيك سلطانك

"بل هذا إيمان"

"بل هذا إيمان"

3la-zg1:

💀


بديعُ السماوات والأرض، سبحانك يا الله

3la-zg1:

💀

بديعُ السماوات والأرض، سبحانك يا الله

muslimwomenwearclothestoo:


☪modest☪

muslimwomenwearclothestoo:

☪modest☪

njoomh:

ويَاللهِ ما أعظَم أن تَقِف بَين يديّ الرحيِم الرّحمَن تَذرِف الدَّمع غزيراً
تتحسّر على صلاةٍ فاتتك ، وعلى ذنبٍ إقترفته ، فتُناجيِه بعينٍ ملؤها البُكاء
وبقلبٍ يتقطَّعُ ألماً ، شغوفاً لـِ رحمةِ الرّحيم الرّحمن، تبكي خشيَة أن تُغادرالدُّنيا بلاعملٍ يَشفعُ لك ولاخاتِمةٍ حسنَـة تواري سوءة عملِك !!

ويالله حيِن تتذكّر كيف هو حالُك يوم القيِامة وحينَ يُنادَى عليك لتُحاسب
حينهَـا لاينفعُ النّدم ولا البُكاء وحَان وقت الجزاء !
قال تعالى : يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ
كُل عمل صغير كان أم كبيِر سيُعرض !!

يقول النّابلسى عن هذه الآية “
يومئذٍ تعرضون على الله عزَّ وجل ؛ فكل إنسان مخبوء بين ثوبين يعرض عمله و نيَّته و مطامحه، و أفعاله، و حركاته، و سكناته، و نشاطاته، و مواقفه
و عطاؤه، و منعه، و غضبه، و رضاه، و وصله، و قطعه، و رحمته، و قسوته، و عنايته، و إهماله، وإخلاصه، و تفلُّتُهُ، و استقامته، و انحرافه”
-
تبكِي وأنْت لم تَزل في الدُّنيا بعد ، تتوجَّع وأنتَ تتذكّر أن الدّقائِق التي مضَت ستُحاسب
عنها ، ماذا فعلت بها وكيف إستغليتها ؟!
( عن عمره فيما أفناه ؟! )
تتَذكّر وتتحسّر على نفسِك البائسَه الضّعيِفه وكيفَ أغرتها الحياة الدُّنيا بزُخرفها
وزينتهَا وهي في الحَقيقة تختبئ تحت ستار الخديِعَة والفناء !!

تتذكّر وتتذكّر حتى يصِل بكَ الحال أن تتمنَّى أنّكَ لم تكُن يوماً على هذه الأرض
“يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا”
تسودّ الدُّنيا في عينيك فلم يعُد لها جمَال في عينيك ولا رونق
!
تسرَح قليلاً وتتخيّل كيفَ لو كُنت في الجنَّة تتنعّم ، وفي حَدائِقهَـا تترنّم
وبرؤية وجهِه البَاري تغنَم !
يالله كَم تشتاق الرّوح لـ جنَّة الفردوس
لشَربة من حوض الحَبيب ، ولـِ نعيمٍ دائِم وظلٍ ظليل !!
-
وأنتَ في جُلّ إنشِغَالك بـ الجنَّة وبُكاؤك على نفسِك الضّعيِفة تتذكَّر
أن رسول الله قال : ” عينان لاتمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله “
فتحمدِالله وتبكِي لـِ رحمتِه التي وسِعتك ، ففي بكاؤك أجرٌ وصفح !
بكَت عيناكَ من خشيتِه وغداً بإذن الله لن تمسهَـا النَّار “)
الحمدُلله على تفضُّلهِ علينا بنعمٍ لاتُعد ولاتُحصى ، الحمدُلله دائماً وابداً

njoomh:

ويَاللهِ ما أعظَم أن تَقِف بَين يديّ الرحيِم الرّحمَن تَذرِف الدَّمع غزيراً
تتحسّر على صلاةٍ فاتتك ، وعلى ذنبٍ إقترفته ، فتُناجيِه بعينٍ ملؤها البُكاء
وبقلبٍ يتقطَّعُ ألماً ، شغوفاً لـِ رحمةِ الرّحيم الرّحمن، تبكي خشيَة أن تُغادرالدُّنيا بلاعملٍ يَشفعُ لك ولاخاتِمةٍ حسنَـة تواري سوءة عملِك !!

ويالله حيِن تتذكّر كيف هو حالُك يوم القيِامة وحينَ يُنادَى عليك لتُحاسب
حينهَـا لاينفعُ النّدم ولا البُكاء وحَان وقت الجزاء !
قال تعالى : يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَىٰ مِنكُمْ خَافِيَةٌ
كُل عمل صغير كان أم كبيِر سيُعرض !!

يقول النّابلسى عن هذه الآية “
يومئذٍ تعرضون على الله عزَّ وجل ؛ فكل إنسان مخبوء بين ثوبين يعرض عمله و نيَّته و مطامحه، و أفعاله، و حركاته، و سكناته، و نشاطاته، و مواقفه
و عطاؤه، و منعه، و غضبه، و رضاه، و وصله، و قطعه، و رحمته، و قسوته، و عنايته، و إهماله، وإخلاصه، و تفلُّتُهُ، و استقامته، و انحرافه”
-
تبكِي وأنْت لم تَزل في الدُّنيا بعد ، تتوجَّع وأنتَ تتذكّر أن الدّقائِق التي مضَت ستُحاسب
عنها ، ماذا فعلت بها وكيف إستغليتها ؟!
( عن عمره فيما أفناه ؟! )
تتَذكّر وتتحسّر على نفسِك البائسَه الضّعيِفه وكيفَ أغرتها الحياة الدُّنيا بزُخرفها
وزينتهَا وهي في الحَقيقة تختبئ تحت ستار الخديِعَة والفناء !!

تتذكّر وتتذكّر حتى يصِل بكَ الحال أن تتمنَّى أنّكَ لم تكُن يوماً على هذه الأرض
“يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا”
تسودّ الدُّنيا في عينيك فلم يعُد لها جمَال في عينيك ولا رونق
!
تسرَح قليلاً وتتخيّل كيفَ لو كُنت في الجنَّة تتنعّم ، وفي حَدائِقهَـا تترنّم
وبرؤية وجهِه البَاري تغنَم !
يالله كَم تشتاق الرّوح لـ جنَّة الفردوس
لشَربة من حوض الحَبيب ، ولـِ نعيمٍ دائِم وظلٍ ظليل !!
-
وأنتَ في جُلّ إنشِغَالك بـ الجنَّة وبُكاؤك على نفسِك الضّعيِفة تتذكَّر
أن رسول الله قال : ” عينان لاتمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله “
فتحمدِالله وتبكِي لـِ رحمتِه التي وسِعتك ، ففي بكاؤك أجرٌ وصفح !
بكَت عيناكَ من خشيتِه وغداً بإذن الله لن تمسهَـا النَّار “)
الحمدُلله على تفضُّلهِ علينا بنعمٍ لاتُعد ولاتُحصى ، الحمدُلله دائماً وابداً

soliman-m:

يا أحباب أفيقوا فالموت لايستأذنكم ❤️


إن الله غفور رحيم

soliman-m:

يا أحباب أفيقوا فالموت لايستأذنكم ❤️

إن الله غفور رحيم